Blog

باب غرفة التبريد المفصلي

المحتويات

  • ما هو باب غرفة التبريد المفصلي وكيف يعمل؟
  • متى يُفضَّل اختيار الباب المفصلي؟
  • ما الذي يجب مراعاته في المفصلات والمقابض والأقفال؟
  • ضلفة واحدة أم ضلفتان؟ المقاسات واتجاه الفتح
  • الفحص الدوري والصيانة للأبواب المفصلية

ما هو باب غرفة التبريد المفصلي وكيف يعمل؟

باب غرفة التبريد المفصلي هو باب تقليدي تُفتح ضلفته بالدوران على مفصلات مثبتة على أحد جانبيها. والضلفة عبارة عن لوح معزول مكسو بالصاج المعدني من الجهتين، وعند إغلاقها تضغط على الحشوات الموجودة على الإطار فتعزل الغرفة عن الوسط الخارجي.

بساطة الآلية هي الميزة الأبرز لهذا النوع من الأبواب؛ فهو لا يحتاج إلى سكك أو عجلات أو محركات، لذا يتم تركيبه بسرعة، وعدد القطع التي قد تتعطل في الاستخدام اليومي قليل. ويمكن فتح الباب وإغلاقه يدويًا بسهولة.

ولأن الضلفة ترتكز على الإطار من جوانبها الأربعة عند الإغلاق، فإن الإحكام يعتمد على وزن الضلفة وضغط آلية الإغلاق. لذلك فإن الضبط الصحيح للضلفة في الأبواب المفصلية لا يقل أهمية عن مادة الباب.

متى يُفضَّل اختيار الباب المفصلي؟

تنتشر الأبواب المفصلية بشكل خاص في غرف التبريد الصغيرة والمتوسطة، مثل غرف التبريد في المتاجر الكبرى والمطاعم، ومطابخ الفنادق، وغرف التبريد في الصيدليات والمختبرات، والمستودعات التي يكثر فيها دخول العاملين وخروجهم بينما تكون حركة المركبات محدودة.

يجب توفر مساحة خالية كافية أمام الفتحة لتتمكن الضلفة من الانفتاح. فإذا كان الممر ضيقًا أو كانت عربات المنصات والرافعات الشوكية تمر أمام الباب باستمرار، فإن الضلفة المفتوحة تعيق الحركة وتصبح أكثر عرضة للاصطدام. وفي هذه الحالات ينبغي تحديد اتجاه الفتح وجهته بعناية في مرحلة التصميم.

يمكن استخدام الأبواب المفصلية في غرف التبريد الموجبة وغرف التجميد السالبة على حد سواء. وفي غرف التجميد يُفضَّل إطار مزود بمقاومات تسخين لمنع تجمد حشوة الإطار.

ما الذي يجب مراعاته في المفصلات والمقابض والأقفال؟

تعمل المفصلات الرافعة (المائلة) الشائعة في أبواب غرف التبريد على رفع الضلفة قليلًا عند الفتح، وتساعدها على العودة إلى مكانها بوزنها عند الإغلاق. وبذلك يقل احتمال بقاء الباب مفتوحًا، ولا تحتك الحشوة السفلية بالأرضية.

يجب أن يضغط المقبض وآلية القفل الضلفة على الإطار بضغط متساوٍ. فالمقبض القابل للقفل يمنع الدخول غير المصرح به، بينما تُعد آلية الفتح الآمن من الداخل، التي تتيح فتح الباب من داخل الغرفة، عنصر أمان أساسيًا يمنع احتجاز العاملين في الداخل.

وفي الضلفات الثقيلة والكبيرة، يجب أن يتناسب عدد المفصلات وقدرتها على التحمل مع وزن الضلفة؛ فالمفصلات غير الكافية تؤدي مع الوقت إلى ترهل الضلفة وعدم ارتكازها الكامل على الإطار وحدوث التسرب.

باب غرفة التبريد المفصلي

ضلفة واحدة أم ضلفتان؟ المقاسات واتجاه الفتح

لمرور الأفراد يكفي في الغالب باب بضلفة واحدة. أما في الغرف التي تحتاج إلى فتحة واسعة لمرور البضائع ولا تتوفر فيها مساحة بجانب الفتحة لباب منزلق، فإن الباب المفصلي بضلفتين يقسم الفتحة إلى جزأين، فتصبح كل ضلفة أخف وأسهل في الاستخدام.

عند تحديد مقاس الباب يجب الانطلاق من عرض وارتفاع أكبر رف أو منصة أو عربة ستمر عبره، مع إضافة هامش للمناورة. فالباب الأكبر من اللازم يعني فقدان كمية أكبر من الهواء البارد في كل مرة يُفتح فيها.

وعند اختيار اتجاه الفتح (يمينًا أو يسارًا) ينبغي مراعاة حركة المرور أمام الباب، وتوزيع الجدران والرفوف، والموضع الذي تستقر فيه الضلفة عند فتحها بالكامل.

الفحص الدوري والصيانة للأبواب المفصلية

تحتاج الأبواب المفصلية إلى فحوصات دورية للحفاظ على أدائها. ويجب فحص الحشوات للتأكد من خلوها من التمزق أو التصلب أو الانضغاط، واستبدال التالف منها دون تأخير.

كما يجب التحقق من إحكام براغي المفصلات ومن عدم ترهل الضلفة. فظهور الضوء من الحواف والباب مغلق، أو تكوّن الجليد حول الإطار، يدل على أن الضلفة لا ترتكز بالكامل وتحتاج إلى ضبط.

ويجب اختبار المقبض والقفل وآلية الفتح الآمن من الداخل بانتظام للتأكد من عملها بسلاسة. وللحصول على معلومات حول طرازات الأبواب ومقاساتها وملحقاتها، يمكنكم التواصل مع فريق إمام أوغلو.

📞 Ara WhatsApp احصل على العرض الآن